قدم الآن

أرى من وجهة نظري أن من يضع التضامن في صدارة قطاع التمويل الأصغر هو قدرة المؤسسة دائماً على قراءة ما سيدور في المستقبل كما أن إستراتيجية مؤسسة التضامن تعتمد على تحليل البيانات فلا يمكننا تحسين ما لا نستطيع قياسه ولذلك أعادت المؤسسة طريقة التفاعل مع عميلاتها وفهمهم من خلال دراسة تاريخ بياناتهم واتخاذ قرارات عمل أفضل مدعومة بالبيانات والحصول على رؤية أكثر قابلية للقياس فبدون البيانات كل ما هو لدينا مجرد رأي